تكريم أكيومن في جوائز MENA Fund Manager للأداء 2026
22 April 2026
بقلم فريق أبحاث أكيومن
حصلت أكيومن لإدارة الأصول على جائزة أفضل صندوق أسهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (عن صندوق الخير) وعلى تنويه رفيع في فئة مدير الأصول ضمن جوائز 2026 في دبي.
في حفل عشاء جوائز MENA Fund Manager للأداء 2026 الذي أقيم في دبي، حصلت أكيومن لإدارة الأصول على جائزة أفضل صندوق أسهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن صندوق الخير، ونالت تنويهًا رفيعًا في فئة مدير الأصول للعام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتكرّم هذه الجوائز العوائد المعدّلة بالمخاطر على مدى ثلاث سنوات حتى نهاية عام 2025.
من المفيد توخي الدقة بشأن ما تقيسه هذه الجوائز. فالتقييمات تستند إلى العوائد المعدّلة بالمخاطر على مدى ثلاث سنوات حتى نهاية 2025 — وهي نافذة زمنية طويلة بما يكفي لتشمل ظروف سوق مختلفة اختلافًا جوهريًا، ومنهجية لا تسأل فقط عمّا حققه الصندوق من عائد بل عن حجم المخاطر التي تحمّلها لتحقيقه. ونحن نقدّر هذا الإطار لأنه يطابق الطريقة التي نطلب من عملائنا أن يحكموا بها علينا. فسنة واحدة قوية قد تكون حظًا؛ أما سجل قوي من العوائد المعدّلة بالمخاطر على مدى ثلاث سنوات فتحقيقه بمحض الصدفة أصعب بكثير، وهو أقرب ما يصل إليه مقياس خارجي إلى اختبار المنهجية لا النتيجة.
المنهجية وراء صندوق الخير غير مثيرة عن قصد. فالاستراتيجية تقوم على بحث تصاعدي من القاعدة إلى القمة في نطاق نعتقد أننا قادرون على معرفته بعمق، وعلى انضباط في التقييم يُلزمنا بتقليص ما أصبح مكلفًا بالسهولة نفسها التي نشتري بها ما أصبح رخيصًا، وعلى تحديد لأحجام المراكز يتعامل مع إدارة المخاطر بوصفها جزءًا من انتقاء الأسهم لا طبقة تُضاف لاحقًا. لا شيء من هذه العناصر جديد في ذاته. فالميزة التراكمية، من واقع خبرتنا، تأتي من تطبيقها باتساق عبر ظروف تغري المدير بفعل شيء آخر — والفترات التي تكافئ هذا الاتساق هي عادة الفترات التي عاقبت الارتجال في أماكن أخرى.
أما التنويه الرفيع في فئة مدير الأصول فيتحدث عن شيء مختلف: ليس عن أرقام استراتيجية واحدة بل عن المنصة التي تقف خلفها. فالبحث والمخاطر والعمليات وتقارير العملاء بنية تحتية مشتركة عبر صلاحياتنا كلها، والعادات التي تنتج صندوق أسهم منافسًا — حالات استثمارية مكتوبة، وضوابط بيع متفق عليها مسبقًا، ومراجعات صادقة لما جرى على نحو خاطئ — هي عادات مؤسسية لا عادات فريق واحد. ونقرأ هذا التنويه بوصفه إشارة إلى أن هذا الاتساق مرئي من الخارج، عبر المنصة كلها وليس في منتج واحد فحسب.
وبالنسبة إلى العملاء، فإن المعنى العملي لأي جائزة محدود، ونحن نفضّل قول ذلك بوضوح على المتاجرة بالكأس. فالتكريم مؤشر متأخر؛ يصف الفترة التي خلّفناها وراءنا ولا يعد بشيء عن الفترة المقبلة. لكن ما يقدّمه هو تأكيد مستقل قائم على منهجية بأن النتائج التي لمسها العملاء تحققت بالطريقة التي قلنا إنها ستتحقق بها — عبر منهجية قابلة للتكرار لا عبر رهان مركّز صادف أن نجح. والتزامنا بعد حفل الجوائز هو ذاته التزامنا قبله: المنهجية نفسها، مطبقة بالانضباط نفسه، في أي ظروف تحملها نافذة السنوات الثلاث المقبلة.